أحمد بن محمد بن خالد البرقي

207

المحاسن

عبد الله عليه السلام ، قال : إذا سئلت عما لا تعلم ، فقل : " لا أدرى " فإن " لا أدرى " خير من الفتيا ( 1 ) 66 - عنه ، عن جعفر بن محمد بن عبيد الله الأشعري ، عن ابن القداح ( وهو عبد الله بن ميمون ) عن أبي عبد الله عليه السلام ، عن أبيه ، قال : قال علي عليه السلام في كلام له : " لا يستحيى العالم إذا سئل عما لا يعلم أن يقول : لا علم لي به " ( 2 ) . 5 - باب البدع 67 - عنه ، عن أبي يوسف يعقوب بن يزيد ، عن حماد بن عيسى ، عن حريز رفعه قال : كل بدعة ضلالة ، وكل ضلالة سبيلها إلى النار ( 3 ) . 68 - عنه ، عن بعض أصحابنا ، عن محمد بن سنان ، عن أبي خالد ، عن محمد بن مسلم ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : أدنى الشرك أن يبتدع الرجل رأيا فيحب عليه ويبغض ( 4 ) . 69 - عنه ، عن يعقوب بن يزيد ، عن العمي ، باسناده قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : أبي الله لصاحب البدعة بالتوبة ، قيل : يا رسول الله كيف ذاك ؟ - قال : إنه قد أشرب قلبه حبها ( 5 ) . 70 - عنه ، عن أبيه ، عن محمد بن أبي عمير ، عن هشام بن الحكم ، عن أبي عبد الله عليه السلام ومحمد بن حمران ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال : كان رجل في الزمان الأول طلب الدنيا من حلال فلم يقدر عليها ، فطلبها حراما فلم يقدر عليها ، فأتاه الشيطان فقال : يا هذا قد طلبت الدنيا من حلال فلم تقدر عليها ، وطلبتها من الحرام فلم تقدر عليها ، أفلا أدلك على شئ يكثر به دنياك ويكثر به تبعك ؟ - قال ، نعم ، قال : تبتدع دينا وتدعو إليه الناس ، ( قال : ) ففعل ، فاستجاب له الناس فأطاعوه وأصاب من الدنيا ( قال : ) ثم إنه فكر وقال : ما صنعت شيئا ؟ ابتدعت دينا ودعوت الناس إليه ، ما أرى لي توبة إلا أن آتي من دعوته إليه فأرده عنه ( قال : ) فجعل يأتي أصحابه الذين أجابوه

--> 1 - ج 1 ، باب النهى عن القول بغير علم " ( ص 101 ، س 13 و 14 ) 2 - ج 1 ، باب النهى عن القول بغير علم " ( ص 101 ، س 13 و 14 ) 3 - ج 1 ، " باب البدع والرأي والمقائيس " ( ص 163 ، س 19 و 20 وص 161 س 24 ) أقول : الحديث الثالث لم ينقله هنا من هذا الكتاب بل نقله من معاني الأخبار وثواب الأعمال ( والظاهر أنه سقط رمز المحاسن هنا سهوا من قلم النساخ ) قائلا بعده : " بيان - لعل المراد أنه لا يوفق للتوبة كما يظهر من التعليل ، أو لا يقبل توبته قبولا كاملا " ويظهر من سند الخبر في الكتابين أن المراد من العمى هو " محمد بن جمهور العمى " . ( والعمى نسبة إلى بنى العم من تميم كما صرح به النجاشي في ترجمة ابنه الحسن ) 4 - تقدم آنفا تحت رقم 3 . 5 - تقدم آنفا تحت رقم 3 .